عمال شركة المعدات التليفونية يعتصمون

كتبت / فاطمة رمضان

المرصد النقابي والعمالي المصري


شهر أكتوبر 2009



عمال شركة المعدات التليفونية


يعتصمون للمطالبة بمرتباتهم


وللمطالبة بمعرفة مصير الشركة ومصيرهم



إعداد وتحرير: فاطمة رمضان



بدأ عمال الشركةالمصرية لصناعة المعدات التلفونية اعتصام داخل الشركة بالمعصرة يوم الثلاثاء،  29/9/2009، ويبلغ عدد عمال الشركة 920 عامل (كان عدد عمال الشركة 1200 عامل ومنذ عام خرج عدد كبير من العمال معاش مبكر)، هذا ونشاط الشركة في تصنيع التلفونات والموبايلات وكبائن التلفونات، والسنترالات وغيرها من أجهزة الإتصالات.


هذا وسبب اعتصام العمال هو عدم صرف العيدية، وعدم صرف مرتب شهر سبتمبر، ويطالب العمال بـ:


1-   قبض المرتب الشامل.


2-   المساوات في المرتبات بين كل العاملين.


3- معرفة مصير الشركة ومصير العمال (فقد كانت إدارة الشركة أنها سوف تحتاج في التشغيل 299 عامل فقط وسوف تقوم بالاستغناء عن باقي العمال)


4-   العلاوة الاجتماعية 10 %.


ويتحدث أحد العمال المعتصمين فيقول:” أيمن الحجاوي أحد الشركاء و العضو المنتدب بالشركة،  نزل بعد العيد وطلب منا أن ما حدش يشتغل،  وأنه سوف يصرف لكل عامل ربع مرتبه إحنا أصلاً مرتباتنا ضعيفة، فكمان لما يقولوا لنا ربع مرتب، يعني ما بين 150- 200 جنيه كل واحد فينا يعمل بهم أيه وهو عنده أسرة وأولاد والتزامات وإحنا داخلين علي مدارس وخارجين من العيد ورمضان، دا في الوقت اللي فيه ناس بتقبض مرتب شهري 30 ألف جنيه، فين العدل في ده، مش كفاية كنا بناخد عيديه 100 جنيه ومنعوها عننا، كمان يمنعوا عننا المرتب”


وبسؤال محمد بيومي عضواللجنة النقابية عن سبب أزمة الشركة التي أدت إلي أن العمال لا يجدون مرتباتهم فقال: “أن السبب أن شركة المصرية للاتصالات كان عميلهم الوحيد، وأنه بعد الخصخصة دخلت الشركة مجال المنافسة مع الشركات الأخري”


وأضاف:” أيمن الحجاوي عاوز يبيع أرض الشركة علشان يطلع الناس معاش مبكر”



وعلي الرغم من الحديث المستمر في الصحف عن رغبة المستثمرين في تصفية الشركة وذلك للاستفادة من الأراضي المقامة عليها الشركة، وتشريد العمال، إلا أن أحدا لم يحرك ساكن حتي الآن، فقد جاء علي لسان  «صلاح هيكل» رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية والمعدنية فقد طالب كل الجهات بالتدخل لتحقيق مطالب العمال، ووقف إجراءات التصفية التي يخطط لها مجموعة من المستثمرين المالكين لنسبة (70%) من أسهم الشركة، حيث تمتلك الشركة المصرية للاتصالات نسبة (10%)، والبنك الأهلي (10%) من الأسهم، واتحاد العمال المساهمين النسبة المتبقية وهي (10%).

وكذلك قال «محمود صبيح» الأمين العام للنقابة العامة ، ورئيس اللجنة النقابية للعاملين بالشركة، أن العمل بالشركة متوقف تماما منذ شهرين، حيث يسعى المستثمرون، وهم «أيمن الحجاوي» الأردني الجنسية، والدكتور «محمد تاج السر الملا» السوداني ، ورجل الأعمال المصري «توفيق البرعي» إلى تصفية الشركة وتشريد العمال، تمهيداً لبيع أراضي الشركة المقدر مساحتها بـ (14 فدان) على كورنيش النيل بالمعصرة.

وأضاف أن الجمعية العامة واتحاد العمال المساهمين بالشركة ترفض التصفية أو بيع الشركة التي يدعي المستثمرين عدم توفير سيولة مالية لتطويرها، في حين أن الشركة حققت حجم مبيعات في الأعوام من (2000 إلى 2006) نحو( 2 مليار جنيه) تم توريدها للشركة المصرية للاتصالات، وتصدير بقية منتجات الشركة .

وأكد صبيح رفض العمال والنقابة واتحاد العمال المساهمين إجراءات بيع الشركة إلا بعد إقرار نظام للمعاش المبكر يضمن حقوق ألف عامل بالشركة.


وحذر من محاولات إقرار بيع الشركة، مؤكداً أن البيع يخالف نص البيع، الذي أشار إلى ضرورة استمرار نشاط الشركة لمدة (25 عام)، وعدم الإخلال بالعمال وحقوقهم المشروعة[1]



هذا وهذه ليست المرة الأولي التي يضرب أو يعتصم فيها عمال شركة المعدات التلفونية ، وكان آخرها في  10/8/2009، احتجاجاً علي قرار تصفية الشركة التي تم خصخصتها عام 2000.


هذا وقد رجع رئيس اللجنة النقابية للعمال بعد الاجتماع في وزارة القوي العاملة يوم الخميس 1/10/2009، وقال لهم بأنهم سوق يقبضون مرتباتهم يوم الأحد أو الأثنين القادمين، ولكن مسألة المعاش المبكر المستثمر ليس لديه من الأموال ما يستطيع به إخراجهم معاش مبكر، وما زال العمال معتصمين بالشركة لمعرفة مصيرهم.


المرصد النقابي والعمالي المصري


صباح يوم السبت
3/9/2009

Advertisements