تحليل صادر عن المركز الاعلامى لمركز آفاق اشتراكية بالمحلة الكبرى :

12/9/2009

ابو السباع يتلاعب بالحكومة .. والحكومة تتلاعب بالعمال

هل يستطيع العمال فرض الحراسة على ابو السباع ؟

* المحلاوية يتذكرون جيداً زيارة الرئيس مبارك لمدينة المحلة الكبرى اثناء حملته الانتخابية الرئاسية الاخيرة والتى كان ينافسه فيها ( الحاج أحمد الصباحى وايمن نور وآخريين ) …. ليلة هذه الزيارة ووسط عسكرة المحلة من كل فئات الامن المتواجدين من قبل الزيارة على الاقل بعشرة ايام ، قام عمال مصنع ابو السباع المتواجد بالمنطقة الصناعية بتوقف الماكينات والاضراب عن العمل والاعتصام امام بوابة المصنع للمطالبة بصرف مستحقات مالية .. مما احدث ارتباكا واحراجاً لكافة المسئولين واقلهم رجال الاعمال بالمحلة ، وفى خلال ساعتين كان العمال قد صرفوا مستحقاتهم واشتغل المصنع ، وكان مقرراً للرئيس زيارة مصنع ابوالسباع الجديد والضخم والمتواجد بطريق ( المحلة / المنصورة ) قبل القاء خطبته على رجال الاعمال والذين وافق عليهم الامن القومى لحضور المؤتمر ، ولكن يحدث فجأة تسرب الصرف الصحى لكل المصانع المجاورة لابو السباع فتصير بحيرة من المياه الممزوجة بالكيماويات أمام ابو السباع ، فتلغى الزيارة ويتحول موكب الرئيس الى الشركة المصريةللخيوط والمنسوجات لصاحبها / حمادة القليوبي امين الحزب الوطنى بالمحلة وقتها ، والامين العام المساعد بالغربية حالياً ، ولم يشفع لاولاد ابو السباع انهم من أوائل المطبعين مع العدو الصهيونى ضمن مجموعة من رجال الاعمال بالمحلة (أيام الرئيس السابق) … ولم يشفع لاسماعيل ابو السباع انه ضمن اربعة من رجال الاعمال المحلاوية كانوا اعضاء بمجالس ادارات (الشركة القابضة للغزل والنسيج ، صندوق دعم الغزل والنسيج ، الغرف التجارية .. الخ ) .. فبمجرد اكتشاف الرشوة التى يحقق فيها مع اثنين من موظفى صندوق دعم الغزل والنسيج وتوقف الدعم لمصانع ابو السباع … انسنت السكينة والمقص من بعض رجال الاعمال لمحاولة القضاء نهائياً على ابو السباع … فتفتق ذهن اولاد ابو السباع عن اللعب بكارت العمال …. للضغط على الحكومة بغض النظر عن قضية الرشوة … وعودة دعمه من صندوق الدعم وقيام وزارة القوى العاملة بدفع مستحقات العمال .

ففى غيبة التنظيم النقابي ، وصيام الحاجة عيشة عن الطعام والكلام وحماية العمال ، امتنع اصحاب شركة ابو السباع عن صرف المستحقات المالية للعمال منذ أكثر من عام ورفض ضم العلاوات وطرد العمال بمصنعه بسكة دمروا ، وحاول التفرقة بين من لهم عقود عمل ومن ليس لديهم عقود ، واتهم بالباطل اثنين من العمال بالسرقة ليهدد باقى العمال بانه يستطيع تلفيق القضايا لهم بمساعدة الامن … وعلى الرغم بان العمال وعيهم النقابى متدني لغياب الثقافة العمالية وتواطئ المسئولين بالنقابة العامة للغزل والنسيج مع رجال الاعمال ، الا ان العمال قاموا بالعديد من الاعتصامات والاضرابات وغلق الطريق السريع … ثم تطور الامر ليذهبوا بمسيرة يوم الثلاثاء الماضى حتى مجلس المدينة الملاصق للحزب الوطنى ويصروا على مقابلة المحافظ الذى يتواجد بالمحلة ثلاث ايام بالاسبوع منذ احداث 6 ابريل وبالفعل قابلهم المحافظ وارسل معهم ضابط شرطة برتبة “عميد ” فقابلهم م / عبدالله ابو السباع بعنف وتهكم وتلفظ بالفاظ اضطر معها العميد بضرب المهندس عبدالله امام جميع العمال .. فاضطر لفتح البوابات للعمال ووعد العميد والعمال بانه سيصرف مستحقات العمال يوم الخميس ، ويأتى الخميس وكعادة ابناء ابوالسباع بمخالفة وعودهم للعمال لم يتم شيئ للعمال فاضطروا للتظاهر بالشارع امام المصنع مرة اخرى وانضم اليهم ايضا باقى عمال مصانع ابوالسباع كما كان فى مرات الاحتجاجات السابقة ، واذدادت حدة الاحتجاج السبت 12/9… وايضا ارهبتهم الشرطة وخرج عليهم اسماعيل ابو السباع بوعد آخر بالصرف يوم الثلاثاء القادم فى الوقت الذى ابلغت القوى العاملة بالمحلة العمال ان اسماعيل اصدر فرماناً بأجازة مفتوحة للعمال باجر كامل !!!!… كيف وهو يرفض دفع مستحقاتهم المالية السابقة ؟ … الى آخره من السيناريوهات … الا سيناريو واحد يجب ان يكون ابطاله العمال .. الا وهو قيام عدد من العمال اللذين لهم عقود عمل ولديهم قسط ولو يسير من الوعى ولا يستطيع ابناء ابو السباع بشرائهم ، برفع دعوى حراسة على ابو السباع لتعيين حارس قضائى يقوم بتشغيل المصانع وتنفيذ العقودات مع العملاء ودفع مستحقات العمال والتامينات والضرائب … الى آخره … ومثال المصابيح الكهربائية ( رامى لكح ) ليس ببعيد عنا .. وهناك العديد من المحامين الشرفاء بالمحلة والمراكز القانونية المجانية تستطيع الوقوف بجوار العمال فى ذلك فقط ليبادر اثنين او ثلاثة من العمال فى ذلك .. ولتفطر الحاجة عيشة وتتصالح مع العمال خاصة بان رجال الاعمال هنا مصريين وليسوا من السعودية اى لن يشكلوا حرجاً لها او لنظام حكمها … وليلجأ العمال لمن تمتد ايديهم اليهم من اصحاب الخبرة من العمال الشرفاء ومن المراكز العمالية الشريفة ليستزيدوا منهم وعياً يعينهم على الوحدة والصمود … غير مبالين ارهاب الامن او عملائه

عاش نضال العمال … عاش الوعى العمالى … تسقط الرأسمالية المنحطة .. يسقط عملاء اسرائيل

Advertisements