كيف نرتقى بعملية دمج المعاق

كتب/ رامز عباس
مسئول مكتب الدفاع عن المعوقين /آفاق اشتراكية
كحل جذري للإرتقاء بعملية دمج المعاق بمجتمعه
أري أن المجتمع المصري طبقاً لرؤيتي ينقسم لخمس عناصر تحيط بالمعاق
الذى هو جزء متشابك معها لتكوين ما يسمي بالمجتمع
هناك صعوبات شديدة تواجه الدمج بين الأشخاص ذوى الاعاقة والأسوياء الذين يعيشون معه بالمجتمع
كأن تقوم الأسرة بحجب المعاق خجلاً من إعاقته
أو ترفض ذهابه لمدرسه تحتوى علي أغلبية طلاب أسوياء
وهنا تبرز أهمية الأعلام وهو من صميم دور الدولة وأجهزتها لنشر التوعية وتثقيف الأسرة
وهذا لايتحقق إلا بضغط وتشابك باقي العناصر
فمشكلة الدمج وأن تعددت أسبابها فأنها تحتاج إلي إيمان داخلي
بأهمية دمج المعاق في مجتمعه
وحتي يتحقق ذلك لا يجب الالتفات إلي السلبيات التي تعوق إتجاهناً للتشبيك بين العناصرالخمس
لتتعاون وتكمل بعضها البعض بإمكانياتها مهما كان حجمها وحدودها
وعلينا أيضا أن نعي ونحن بسبيلنا لتوحيد جهود عناصر المجتمع الخمس
وحتي يمكن دفع عملية الدمج إلي مستويات غير مسبوقة
أن ندرك أهمية العمل علي ذلك كنشاط إجباري علينا أنجازه بحسم
وليس كنشاط أختياري من الممكن أن نتكاسل في إدائه
فبدمج المعاق يستفيد منه المجتمع بعناصره الخمس إستفادات كثيرة
ومن جهه أخري يحصل الشخص ذوى الاعاقة علي حقوقه
التي تتيح له الفاعلية والتواصل مع مجتمعه ومساهماته في التنمية له وللمجتمع ككل
وبذلك تحدث منافع تبادلية والتي تؤدى بدورها إلي مجتمع راقي ومتطور
قرائي الأعزاء عودةإليكم متمنياً لعقولكم المزيد من التفتح لترواًمعي تلك الإشكالية
التي طرأت منذ سنوات وتستمر بلاحلول
وتستمرفي التفاقم أنها إشكالية الدمج للمعاقين في هذا المجتمع المتقلب
في تلك الحياة التي تغيير ظروفها بإستمرار ولا مزيد من الوقت
لنلتقط أنفسناً ونجلس في إحترام متبادل
لنعي أننا لم نقدم حلول تنتشل المعاق من واقعه الأليم وعزلته التي يعاني منها
أن عدم تقديم البدائل والخطط التي تدمر صخرة المعوقات
التي نحن أول من وضعها يمهد للا دمج وهذا يسببه عدم الإتفاق علي أليات
مشتركة ترضي كافة الأطراف بدلا من الأنفراد بطرح فكرة تنقصها الترابط
مثل فكرة المطالبة الدائمة من البعض بفصول خاصة ملحقة
أو مدارس خاصة أنها فكرة غيرتامه فهي من منظوري كشخص يعاني من إعاقة
تفشل عملية الدمج فمن الهام تواجد الأسوياء والمعاقين جنباً إلي جنب
ليتفهمواً بعضهم البعض
أما عن مساءلة ترسيخ قبول الطفل المعاق لدى زميلة الطفل السوى
فهي مسئولية وزارة التربية والتعليم لتدرب معلميها في المدارس
علي أهمية تغيير فكرهم المتخلف حتي يستطيعواً نقل الأفكار
الايجابية وغرسهاً في نفوس الأسوياءنحوزملائهم ذوى الإعاقة
فمعروف أن الطفل في سنه الصغيرة سهل تشكيل عقله
فلو أستطعناً جعله إيجابياً متفاهماً لمعاق يجاوره في الفصل المدرسي
فلنتوقع وهذا رهاني أنا كاتب المقال بإنه سيستفيد حتمأ
من مهارات المعاق وليس ذلك فقط بل سيكون أشد حرصاً علي حمايته
فهل نطلب أكثر من ذلك؟؟؟؟
أنتقل بكم قرائي وأتساءل لماذا نحن جميعاً في طول مصر وعرضهاً نقتل الأوقات بحثاً
في مساءلة دمج المعاق في مجتمعه ومع أقرانه الأسوياء
ونتناسي أهمية دمج المعاق مع معاق أخر يعاني إعاقة مختلفة
فأنا مثلاً فكرت بذلك لكوني لاأستطيع التواصل مع الكفيف
لذلك نحتاج لرؤية وحلول أكثر من ممتازة لنحصل علي نتائج غير مسبوقة
في مجال دمج المجتمع ببعضه
نحتاج أن نعرف أننا نقصرفي حق المعاق الذى تخرج من المدرسة
ففي إعتقادنا أن للدمج حد معين هو سن المدرسة وهذا خطاً
فالمعاق بحاجه لتأهيل دورى وعملية دمج مستمرة لتجنب القصور
الذى قد ينشاْ في أي وقت فلنعلنها بداخلناً نعم لدمج المعاق مدى الحياة
رافضين التهميش الذى يتعرض له والإستبعاد الإجتماعي المتعمد
نعم لنغيير من أفكارناً فهناك فئة تتطلع لمشاركتناً تطويرهذاالمجتمع الغير لائق إنسانياً
حتي كتابه هذة السطور
دعوة لنتغير ونغير فكرنا فالمعاق فرد عظيم في المجتمع
ولن يعد بوسعه تحمل متغيرات المجتمع القاسية وتعامل المجتمع

معه بقسوة غير مبررة متناسياً أن كرامة المعاق من كرامه مجتمعه

Advertisements