مزارع يرفع رمح الثوره فى وجه الساده

وصلتنا هذه القصيدة عبر الايميل من الصديق / سامح كامل

مزارع يرفع رمح الثوره فى وجه الساده

ينتشر العفن الممذوج برائحة الكهنة
تترنح أجساد الساده
يفزعهم صوت الشغيله
يقلقهم أقدام دلال
يتقلب فى جب الوسخ الأسياد
يطعمهم فى صمت الكاهن خوف الأولاد
ترضيهم زهوا وفخورا لعب الكلمات
“هذا أبن الأرض المقهوره”
وذراع الساده يفتك بطن الثورات
(هذا أبن أبى المنسى على تل الزعتر)
ياساده الحرف يكتفه
والرمل على الكف مبعثر
جاءتنا دلال
حلم يتجسد فى فوهة مدفع
فى خيمه
نور يلمع فى عينين تقاوم أحلام الكهنه
ومزارع يرفع رمح الثوره فى وجه الساده
أقلقهم فعلتك دلال
أفزعهم تغيير الحال
وتبدل رائجة العفن بترتيل قتال
العفن العالق بالشفه الكهنوت لايتماسك فى حلق المدفع
يتجهم أكبرهم سنا
يتخفى فى العوره كهان المعبد
يهرب فى قبح دماه
تتلوث أطراف المقعد
يتكور فى ركن الحجره فأرا
يتساقط لحم الساده حين أتتهم بالثأر
دسوا الرأس المحفوره من عمر الصبيه فى الرمل
قالوها الساده ولا خجل
“الأرض لها الله ياقوم”
ياساكن كوخ الصبر ترفء
أن الكر على مرمى البصر
والعطش القاتل يفتك بألسنة الساده
الكهنه قد عدوا العده
فتهئ للقاء الرده
وأرسم فى الكفين فلسطين قلاده
الأرض عباده
والصبر بلاده
والخوف من الموت خضوع للساده
….
من قلب العالم تأتين
تتقابل فى بيت المقدس ألسنة الكهان
هذا البدوى الراقد فى ذيل عباءته ينافق
وأؤلئك عباد النار
تلك مساومة التجار
تأتين دلال
أذن فى الناس بلال
وأفقئ عين السمسار
هذا الحمال القربان يستنجد بك
هذى العينان الخائفتين لطفل برى
تتقابل أعين الأطفال على كفك
فأحميها دلال
وأصرخى فى العالم ياقوم
الأرض هى أرض الجد
والرمل يقاوم وطأ الأسياد
والكلمات السكلى لاتقوى أن تطفئ نار
والساده كسار
والأرض العربيه حبلى بالحلم المفقود
وذراعك يحميك دلال
وينقش فى ألسنة السادة حق
ويعيد صبحا فر من الظلمه حين تراجع سيف الثوار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هى قصيده رائعه كتبها الصديق العزيز الراحل (مصطفى زكى) وهو لم يتعدى بعد العشرين ربيعا  تمجيدا للبطوله الأسطوريه التى سجلتها دلال المغربى بنت المقاومه الفلسطينيه جينما قامت بأول عمليه أستشهاديه داخل تل أبيب. وكما كانت هذه العمليه الأستشهاديه أيذانا بميلاد جيل جديد من المقاومه ومرحله جديده من الصراع العربى الأسرائيلى كانت هذه القصيدة  لطمه قويه وتحليل عميق لحالة العجز والتعفن العربى الرسمى فى مواجهة شعوبه حتى أصبح فى خندق واحد مع الصهاينه فى مواجهة جماهيره ومقاومتها الباسله وثورتها الآتيه وكأن مصطفى زكى يقرأ ببراعه المستقبل ويراه حتى أن قلبه الضعيف لم يحتمل ماوصل أليه حال التردى والأهنراء العربى فمات محصورا ولكن أبدا لم تمت المقاومه بل تجزرت ونضجت وقويت وقريبا تأتى الثوره العربيه لتطيح بالعفن العالق بالشفة الكهنوت كما صوره
وأخيرا … أحترت كثيرا وأنا أختار عنوانا مناسبا لهذه القصيده يتماشى مع وقع الاحداث المدويه هذه الأيام فأختار أنت أسما مناسبا من هذه المقاطع الفاصله :

  • مزارع يرفع رمح الثوره فى وجه الساده
  • ذراع الساده يفتك بطن الثورات
  • العفن العالق بالشفه الكهنوت لايتماسك فى حلق المدفع
  • الخوف من الموت خضوع للساده
  • الكلمات السكلى لاتقوى أن تطفئ نار
  • يعيد صبحا فر من الظلمه حين تراجع سيف الثوار
  • ياساكن كوخ الصبر ترفء
Advertisements