ثلاث أحذية … أكرمهم حذاء منتظر

لا لمحاكمة منتظر الزيدى

ثلاث أحذية … أكرمهم حذاء منتظر
في
الواقع أن الرئيس السوفيتي الأسبق خروتشوف كان الأسبق في اكتشاف قيمة
الحذاء عندما وضع حذائه على الطاولة حين كان مندوب الولايات المتحدة
الأميركية يتحدث مهددا بحرب ضروس ضد الاتحاد السوفيتي إبان أزمة الصواريخ
النووية فيما عرف بأزمة خليج الخنازير في عام 1962وفي عز أيام الحرب
الباردة، وبدا وقتها أن حذاء خروتشوف قادر على مواجهة الكبرياء الأميركي
والصلف والغرور.
وبعد الهزيمة التي منى بها الجيش الامريكى في حرب فيتنام و التي أدت إلى
انسحابه في صيف 1974 و أثناء هروب السفير الامريكى في فيتنام ومن الهلع
الذي أصابه عند اقتراب الثوار إلى مقر السفارة صعد إلى الطائرة التي كانت
تنتظر فوق سطح السفارة الأمريكية وقد نسى إن يلبس فردة حذاءه ولم يستطع
قائد الهليكوبتر التوقف من اجل إحضار فردة الحذاء .
إما أشهر وأكرم و أفضل الأحذية هو الحذاء العربي حذاء منتظر الزيدى ليس
لأنه غالى الثمن أو لأنه من أشـهر الماركات العالمية مثل حذاء محمود عباس
( ابومازن ) من ماركة ” موكاسين ” التي تنتجها شركة ” فابى ” الايطالية
الفاخرة والتي يبلغ ثمنه 20 ألف يورو ” والله العظيم20 ألف يورو”، إن حذاء
منتظر حذاء عربي جعل كل شعوب العالم المظلومة تشعر بفرح غامر وسعادة ، وهي
ترى الرئيس الأمريكي– مجرم الحرب المتغطرس– وهو يضرب بالحذاء وتهان
كرامته، وهو الذي أبكى وما زال يبكي النساء وييتم الأطفال ويدمر البلاد
وينهب الثروات.. لا في العراق وحدها بل وفي أفغانستان وفلسطين ولبنان
والسودان والصومال وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.. أفقر الدول وأشعل الحروب
وأثار الفتن في كل بقاع الأرض.. لقد أعاد “منتظر” للعرب والمسلمين من
المغرب العربي إلى إندونيسيا الشعور إنساني الذي يقال له “الكرامة” , وهذا
“الشعور الإنساني يبدو أنه “جيد ولذيذ ويشرح النفس ويرفع الرأس ”
لابد إن نقف جميعا ضد محاكمة منتظر وان الذي لابد إن يقدم إلى المحاكمة
ذلك من قام بالاعتذار إلى الكلب الامريكى إثناء المؤتمر ، الذي لابد إن
يحاكم ذلك الصحفي الكردستاني الذي كان أول من ضرب منتظر قبل الأمن
الامريكى العراقي المندس وسط الإعلاميين ، لابد من محاكمة موفق الربيعي
مستشار الأمن القومي العراقي الذي قال عن الكلب الامريكى المحتل للعراق
إنه لا يجب معامله الضيف هكذا ولكن يجب إن يحترم ويكرم ، أن حذاء منتظر هو
القنبلة النووية التي جاء الاحتلال الامريكى يبحث عنها بالعراق و لكن
العثور عليها جاء متأخرا .
نحن تدعوا كل الشرفاء في بقاع العالم بالوقوف مع منتظر الزيدى و حمايته
لإنقاذه مما يتعرض له من قبل كلاب بوش في العراق من أتوا إليها على ظهر
الدبابات .

العاملين بشركة مطاحن و مخابز جنوب القاهرة و الجيزة

Advertisements