عمال مصر الحجاز للبلاستيك يعتصمون

عمال مصر الحجاز للبلاستيك

يعتصمون بالاتحاد العام لعمال مصر

مجموعة شركات مصر- الحجاز للبلاستيك بالعاشر من رمضان عبارة عن 6 مصانع وهي: مصنع الشكاير- مصنع الرشيل (حبال- دوباره)- مصنع الفوم- مصنع الخامات- مصنع الفيلم- مصنع المواسير.

هذا ويبلغ عدد عمال مجموعة شركات الحجاز حوالي 3 آلاف عامل، وعدد عمال مصنع الشكاير (أصحاب المشكلة) 300 عامل، وصاحب المجموعة ورئيس مجلس إدارتها هو د. محمد حلمي، ورئيس مجلس إدارة أمناء العاشر من رمضان.

ذهب أكثر من 100 عامل من عمال مصنع الشكاير للاتحاد العام لعمال مصر وذلك يوم السبت الموافق 12/11/2008، وذلك بعد أن ذهبوا لمكتب العمل بالعاشر من رمضان، ولمجدي شرارة رئيس الاتحاد المحلي بالعاشر من رمضان، لكي يشكون لهم تعسف صاحب الشركة ضدهم، مخالفاً بذلك قانون العمل، ويطلبون منهم أن يتدخلوا لحل مشكلتهم مع صاحب الشركة ولكن بدون فائدة، هذا وقد صعد وفد منهم لرئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية، وبرفقتهم عبد الرشيد هلال عضو النقابة العامة للصناعات الهندسية، طلال شكر الرئيس السابق للجنة النقابية للعاملين بالنصر للتلفزيون، وأعضاء حزب التجمع، ومحمد عبد السلام البربري رئيس اللجنة النقابية للعاملين بشركة شندلر، وعضو اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية، واعتصم باقي العمال في مدخل الاتحاد في انتظار ما سيسفر عنه اللقاء، وقد تقدم العمال للنقابة العامة بالمطالب التالية:

1- العودة لمواعيد العمل القديمة.

2- المساواة في المعاملات المالية وغيرها مع بباقي زملائهم.

3- عمل نقابة تطالب بحقوقنا الضائعة

وقد بدأت مشكلة عمال مصنع الشكاير، عندما أصدر د/ محمد حلمي قرار بالعمل لمدة 12 ساعة يومياً مقابل زيادة قدرها 25% من الأساسي، وده كان يوم 28/5/2008، وقد جاء هذا القرار بعد قرار رئيس الجمهورية بالعلاوة 30% وهو بهذا الشكل لكي يظهر وكأنه قد أعطي العمال حقهم في العلاوة يزيد ساعات عملهم بدون مقابل.

وقال أحد العمال ” صاحب الشركة لم يخالف فقط قانون العمل، في تشغيلنا ساعات عمل إضافية بدون أن يعطينا حقنا في بدل الإضافي، ولكنه أيضاً يميز بيننا وبين زملائنا في المصانع الأخري مثل مصنع المواسير، والخامات والفوم، حيث أن النظام عندهم يوم وردية أولي ويوم وردية ثانية ويوم راحة، يعني هما صحيح بيشتغلوا 12 ساعة ولكن أربع أيام فقط في الأسبوع، أما بالنسبة لنا، فسوف نعمل كل يوم 12 ساعة، هم يجازون في نظامهم بـ 75%من الأساسي زيادة، أما نحن فلنا 25% فقط؟؟”

وأكمل آخر “علشان كده حبينا إننا نوضح له وجهة نظرنا، فمع بداية خروج الوردية الاولي دخول الوردية الثانية في نفس يوم القرار، وقفنا علشان نطلع له، فالأمن بلغه أننا عاملين مظاهرة، فنزل وقال لنا (بره يا كلاب، أنا هعرف العاشر مين محمد بيه حلمي) ، ثاني يوم يوم 29/5/2008، رحنا الشغل عادي، علي أساس إنه هيدرس الموضوع، لقيناه مبلغ الحركة والنقل، إنهم ممنوع حد من مصنع الشكاير يركب الأتوبيسات، لما منعونا ركبنا مواصلات وجينا، منعوا الوردية الأولي بالكامل من الدخول، فوقفنا في الشارع، المصنعين التانيين جم وانضموا علينا بقينا حوالي 600 عامل، رحنا لقسم شرطة المصانع في العاشر، قالوا لنا أرجعوا المصنع، لما رجعنا لقينا واحد من مكتب العمل، ومعاه قرار بإجازة أسبوع مدفوعة الأجر للثلاث مصانع (الشكاير- الرشيل- الفيلم)، وجابوا لنا قوات الأمن مشتنا.

رحنا في نفس أسبوع الإجازة يوم 1/6 قبضنا مرتباتنا كاملة ومشينا، ولما رجعنا الشغل بعد الإجازة لقيناه مغير مواعيد الورادي:

مواعيد الورادي قبل المشكلة كانت: 8ص- 3.5م، 3.5 م- 11 ليلا، 11-8 ص

المواعيد بعد ما رجعنا: 9 ص- 5 م، 5 – 1 ليلا، 1 – 9 ص

وكمان لغي الخطوط الداخلية، والخط لحد بلبيس وبس، المشكلة أننا في المواعيد دي ما بنلقاش مواصلات في الأوقات دي، لأنه بيودينا للأردنية ويسيبنا، وبتوع بلبيس بيسبهم قبل بلبيس بيمشوا في الترب (المقابر)، علشان كده كان فيه ناس مننا بتبات في الشارع لحد ما النهار يطلع علشان نعرف نروح، ومنا اللي بيمشي علي رجليه ساعات، وكنا بنتعرض لقطاع الطرق، اللي بيهددونا بالسلاح، ويسرقوا فلوسنا، خصوصا في أيام القبض، أو يسرقوا الموبايلات.

لما رحنا ولقينا كده ما رضيناش ندخل الشغل، قالوا لنا خلاص خدوا أسبوع إجازة خصم من رصيد أجازتكم، وفي خلال الأسبوع الثاني، اتصلوا ببعض العمال خلسة من وراء باقي العمال ودخلوهم الشغل، وفضل 240 عامل، لما رجعنا الشغل، قالوا أركبوا الأتوبيس هنروح مصنع جديد هنتفاوض هناك، بس لما رحنا لقيناه مصنع قديم حتي دورة الميه ما فيهوش،وقالوا لنا هو دا المصنع اللي هتشتغلوا فيه، العمال سموه سجن أبو غريب، المصنع ده كان فاضي جاب فيه شوية مكن نسيج قديم، وشغلناها وأخد منها إنتاج، أستحملنا وقلنا هيغير، فما جه شهر رمضان فعلاً رجعنا للمواعيد القديمة، ولكن يوم الخميس الموافق9/11/2008، رجعنا تاني لنفس المشكلة”

وتحدث أحد العمال فقال “ صاحب الشركة عاوز يجبرنا علي الإستقالة، واحد زميلنا خد شنطة بلاستيك من إنتاج الشركة علشان يشتري فيها عيش، عمل له قضية سرقة، وإما يستقيل، أو القضية، دا غير إننا ما بنغيبشي، ويكتبونا غياب ويخصمولنا، اللي بيعملوه فينا كثير نروح لمين؟”

المرصد النقابي والعمالي المصري

Advertisements