هام وعاجل الى ناشطى حقوق الانسان فى مصر…

هام وعاجل الى ناشطى حقوق الانسان فى مصر بكل الوانهم …. ما رايكم فى ما يحدث؟؟ ولمصلحة من يحدث؟؟ …. وهل يمكن ان يحدث لى ذلك لو ان اشباه حماس فى مصر تولوا السلطة خاصة وان النظام المصرى ( المعادى للفقراء ) يمضى نحو الانهيار بعد احداث المحلة والعبارة والدويقة وغيرهم كثير وفى ظل غفوة قوى من اليسار المصري وتحالف البعض الآخر مع حماس مصر !!!!!

حمدى حسين

“الاخت” إيمان أقرب ليهم، وناشطة نت بارزة وداعية دائمة ومشاركة في حملات رفع الحصار عن غزة.

****

بسم الله الرحمن الرحيم

ايام وشهور وانا ماسكة لسانى على الاخر، واقول اللهم اخذيك يا شيطان ولنبعد عن الفتن اللى بين حماس وفتح. بس مش قادرة ومش عارفة ليه لم يتكلم احد خايفين على زعل حماس؟

ان الاوان نزعلهم ويتفلقوا يمكن يفوقوا، ويعرفوا مش علشان ساكتين هنفضل ساكتين والا احنا راضيين والا موافقين

لالالالالالالالالالا

هذه المرة مش حماس وفتح دى.. حماس والناس

ايه الجبروت والافتراء دة، علشان واحد مطلوب تقبضوا عليه تقتلوا امامة 12 فلسطينى. فى اى شرع وقانون وغابة وملة ودين

ادخل اجيب واحد مستعصى على بدل ما احاول وانتظر وانتظر

ادخل اضرب وسط البيوت الاهالى اللى اختفى فيها بالرشاشات والصواريخ والهاون

هاون وسط بيوت الناس!! يا الله يا رب

تقتلوا 12 منهم طفل سنة ونص

طيب مكنش ممكن التصرف بحكمة علشان خاطر باقى الناس والاطفال والحريم اللى فى البيوت؟

اهلكم فى فلسطين مالهمش ثمن ولا خاطر عندكم

طيب علشان خاطر الشهر الحرام رمضان، طيب علشان خاطر ربنا يا مفتريين

طيب مش خايفين على اسمكم الكبير وتاريخكم ودم شهدائكم الغالى؟

انا اتكلمت مع فلسطينيين كتيير كلهم بجميع اطيافهم مستائيين جدااااااااااا من حماس وافعالها، الكل بقى خايف منها ماهو اديكوا شايفين اللى بتعمله

الاسلام قال كدة؟ طيب قال كدة فى رمضان؟

طيب قال برضو تعدموا 4 اخوات قدام امهم، واخين تانين برضو امام اهلهم، وكل الاصابات فى الرأس والصدر، يعنى ضرب للقتل مش للقبض عليهم او اصابتهم

صايمين وفى الصيام تفطروا على دم اخواتكم

يا مفتريين يا ظلمة

لا وايه علشان واحد من عائلة دغمش قتل واحد من حماس، طيب اعملوله خطة وهاتوة، مش تقتلوا 12 معاه..

12 من عائلة واحدة وايه

بعد ما اخدوا واحد اسير وقبضوا عليه، اخدوة لاسرة القتيل وخلوا ابنه الطفل اللى عنده 10 سنوات يضرب عليه نار.. وبعدين فرغوا فيه عشرات الطلقات

زى سميح المدهون – الله – هو بقى مزاج عندكم والا ايه؟

والمفروض الشرطة لما تقبض على حد حتى لو كان القتيل من الشرطة

ياخدوا القاتل كدة ويحطوة وهو مصاب ويخلوا كل اللى معدى يضرب عليه رصاص

حتى الطفل اللى عنده 10 سنوات يا مفتريين

كل كلمة قلتها رابطها تحت

اقراوا كيف اعدموا الاخوات ال4 قدام أمهم ولما جت تحوش عن ولادها، ضربوها بالنار فى رجليها

ودخلوا اعدموا الشباب داخل بيوتهم.. وكل الطلقات فى الرأس والصدر

انتقام الجبابرة، الله ينتقم منكم بحق الشهر الكريم

جتكم القرف قرفتونا

حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا حماس

اذا كان لسة فى حماس لسة فيها راجل بيعرف الله، وبيخاف الله ينفد بجلدة

حماس انتهت من زمان، من ساعة ما استشهد احسن ناس ياسين والرنتيسى وشحادة، وهل كان يجرؤ احد على ايامهم يعمل الاعمال السودة دى

بعدها خلاص انتهت حماس، وكل يوم بتنتهى اكتر واكتر

فيه ناس منهم واكلة معاهم عيش وملح وبحبهم، وعلشان خاطر العيش والملح بقولهم خلالالالالاص كفاية انفدوا بجلدكم

طيب فيه ناس بتسأل ايه رأى الناس وخصوصا الاخوان فى حماس بعد ما اوغلت فى الدم الفلسطينى للاعناق؟

هذه الجرائم معروفة للجميع منذ وقوعها، لكن الجزيرة التي تتحرك بحرية تامة في “الإمارة الإخوانية” المدعومة منها.. تجاهلتها تماما، وركزت حينها على ما أسمته “تباين أراء مواطني غزة حول الحملة الامنية”. وهو نفس موقف القناة القطرية، من قبل، من مذبحة مسجد المشتل ضد عناصر الجهاد. ماذا لو كان مرتكب هذه الجرائم من فتح او الشعبية.

بالمناسبة لماذا تُعلي الجزيرة من قيمة (العجرمي) الدموي.. المُنشق عن فتح والكاره لمصر.. على حساب أسطورة المقاومة ونبي القسام (محمد ضيف).. الذي أنقذت مصر، لا نظام مبارك، حياته أكثر من مرة.

***

الضحايا الـ12 بينهم رضيع في منتصف عامه الثاني

منظمة دولية تتهم حماس بارتكاب “مجزرة بدم بارد” ضد عائلة بغزة

غزة – علا المدهون

فتحت منظمة دولية حقوقية تحقيقا حول ما اعتبرته “عملية القتل الجماعي” التي نفذتها شرطة حكومة حماس ضد عائلة واحدة داخل حجرة بأحد بيوتها في غزة، وتلقت إفادات من شهود الواقعة بينهم سيدتان بأن عملية القتل تمت على مرأى منهما ومن غير حاجة لذلك لأنه كان يمكن القبض على الضحايا.

واستنكرت منظمة “الضمير لحقوق الإنسان” ما قامت به شرطة حماس من استخدام مفرط للقوة في الحملة الأمنية التي نفذتها الثلاثاء 16-9-2008 ضد أفراد عائلة “دغمش” في حي الصبرة غرب مدينة غزة. ووصفت عملية “المذبحة الجماعية” لأفراد العائلة داخل حجرة واحدة بأنها “إعدامات جرت بدم بارد”.

وأسفرت الحملة عن مقتل 12 من العائلة من بينهم رضيع لم يتحاوز عمره عاما ونصف نصف العام.

وقالت المنظمة ما قامت به شرطة حماس انتهاك صارخ للقانون الإنساني وتصعيد للأوضاع الأمنية داخل قطاع غزة وسلوك يعتبر خروجاً عن القواعد التي تنظم إمكانية استخدام القوة المسلحة.

وشددت المؤسسة في بيان تلقت “العربية.نت” نسخة منه على أن استخدام الشرطة للأسلحة المتوسطة والثقيلة في مواجهه بعض الفارين من وجه القانون خاصة في منطقة مكتظة بالسكان ويحيط بها العشرات من الأبراج السكنية، أمر غير قانوني ويعرض حياة الأبرياء من المواطنين لخطر حقيقي.

وأوضحت أن “حفظ النظام والقانون لا يكون بأي ثمن ودون مراعاة للضوابط التي تحافظ على حياة المواطنين وسلامتهم، حيث إن سقوط الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز عمره العام ونصف العام كان نتيجة للاستخدام المفرط للقوة المسلحة”.

وطالبت المنظمة حكومة حماس والنيابة العامة بالتحقيق في الأحداث التي تسببت في وقوع هذا العدد من القتلى والكشف عن ملابساتها، لاسيما وأن هناك شبهات حول عمليات إطلاق نار وقتل خارج نطاق القانون في وقت كان بالإمكان القبض على بعض من قتلوا، وهذا ما أفاد به عدد من الشهود حسب البيان.

قتل جماعي

واستمعت “العربية.نت” إلى افادات المواطنين ممن شاهدوا مسرح الحملة الأمنية بحي الصبرة، فقد أفادت “كفا على حسن دغمش” أن “قوة من شرطة حماس اقتحمت منزلها عند الساعة 6:30 من صباح يوم الثلاثاء 16-9-2008 وقامت بتفتيش المنزل واقتحام غرفة موجودة في الركن الشمالي من المنزل الكائن بالقرب من مسجد إحياء السنة كان موجودا بداخله عدد من أفراد العائلة.

وألقت القوة القبض على المواطن “إبراهيم فاروق دغمش” وهو يرتدى زى امرأة، وكان مصابا فقامت القوة بإطلاق النار عليه بشكل مباشر في صالون المنزل وأمام والده وعائلته.

وأكدت المواطنة كفا “أنه بعد ذلك قامت القوة بإطلاق النار المباشر على من كان بداخل الغرفة حيث أعدمت كلا من جميل فاروق دغمش ومحمد فاروق دغمش ويوسف فاروق دغمش وفرج معين دغمش وجميل جمال دغمش ومحمد أكرم دغمش وصائب أكرم دغمش”.

اعدام أربعة أمام امهم

من جانبها أفادت “مكرم يوسف دغمش” أنه تم إعدام أبنائها الأربعة المشار إليهم أعلاه في المنزل نفسه، وكانت متواجدة لحظة الحدث وعند محاولتها هي والسيدة كفا دغمش إنقاذ أبنائهما من الموت قامت القوة المقتحمة بإطلاق النار على أقدامهما فأصيبت كفا بعيار ناري في الفخذ الأيسر أما مكرم فقد أصيبت في ساقيها بعيار ناري وشظايا.

واستغربت منظمة الضمير حديث حماس عن أن من بين القتلى مطلوبين للعدالة منذ زمن طويل..متسائلة “لماذا لم يتم ملاحقتهم والقبض عليهم بشكل قانوني؟”.. داعية حكومة حماس لتوضيح الأسباب التي حالت دون ذلك وأوصلت الأمور إلى هذا المستوى.

Advertisements